الخليل الفراهيدي

177

العين

وإن لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل ( 1 ) ويروى : حصاة . وطائر يسميه أهل العراق : ابن ، آصى ، فعلى وهو شبيه بالباشق ، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا ، وهو الحدأ . وصي : والوصاة كالوصية . والوصاية مصدر الوصي ، والفعل : أوصيت . ووصيته توصية في المبالغة والكثرة . وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى . والوصية : ما أوصيت به . والوصاية : فعل الوصي ، وقد قيل : الوصي الوصاية . وإذا أطاع المرعى للسائمة فأصابته رغدا قيل : وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا ، قال : فما جابه المدرى حدول وصى لها ( 2 ) وصوص : الوصواص : خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه ، قال : فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون ( 3 )

--> ( 1 ) 301 البيت في الديوان ( ط أوروبا ) ص 80 وروايته : وإن لسان المرء ما لم تكن له حصاة . . . . ( 2 ) 302 كذا في الأصول المخطوطة ، ولم نهتد إليه . ( 3 ) 303 لم نهتد إلى القائل .